أفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء بأن شابًا سوريًا على الأرجح حاول الاعتداء  بحذائه على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أثناء خروجه من مسجد “الحسين” بالقاهرة حيث أدى صلاتي المغرب والعشاء جمعًا

وأضاف المراسل المتواجد في المسجد المجاور للجامع الأزهر أنه عند خروج نجاد من المسجد قابله شاب يتحدث بلهجة تبدو سورية وحاول التهجم على الرئيس الإيراني رافعا حذاءه، غير أن الأمن المصري حاول حماية الرئيس الايراني اليكم الفيديو الاعتداء على رئيس ايران بالحذاء عبر موقع اليوتيوب” 

وأشار إلى أن الشاب ردد عبارات تهاجم إيران لموقفها الداعم لرئيس النظام السوري بشار الأسد من قبيل “قتلتم إخواننا”

وأظهر فيديو التقطه مصور الأناضول الشاب وهو يرفع حذائه ويصرخ في اتجاه نجاد الذي كان يبعد عنه أمتارا قليلة قبل أن يلقيه في اتجاهه إلا أن الحذاء أصاب أحد أفراد حراسة الرئيس الإيراني 

وأثناء تواجد أحمدي نجاد بالمسجد، حدثت مشادة محدودة بين اثنين من المتواجدين حيث حمل أحدهما لافتة كتب عليها “ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين”، فيما هاجمه آخر قائلاً “يقتلوا إخواننا وإحنا (نحن) هنا نقول لهم ادخلوا مصر آمنين”

وفي نفس السياق أكد علاء سعيد، منسق ائتلاف الصحب والآل أن الشباب الذين تم إلقاء القبض عليهم هم: محمد الأمين، محمد أبو مؤمن، يحيى الشربينى، وعلى محمد

 ومن جانبه.. انتقد ممدوح إسماعيل، محامى الجماعات الإسلامية، وعضو مجلس الشعب السابق، إلقاء القبض على 4 من شباب التيارات الإسلامية، أثناء تظاهرهم أمام مسجد الحسين، اعتراضاً على زيارة الرئيس الإيرانى، أحمدى نجاد للقاهرة، قائلاً “رفع الأحذية فى وجه نجاد تصرف لا يخالف القانون فى شىء”

وتابع “أجهزة الأمن تصرفت مع المتظاهرين على نحو يخالف القانون وبشكل يظهر عجزها عن مواجهة المتظاهرين المسلحين المولوتوف فى حين يلقى القبض على المتظاهرين السلميين”، مشيراً إلى أن الشباب الأربعة، تم اقتيادهم إلى قسم شرطة الجمالية

الاعتداء الثاني على الرئيس الإيراني في مصر

 

أفادت مصادر إيرانية بأن الرئيس محمود أحمدي نجاد تعرّض لمحاولة اعتداء جسدي هي الثانية خلال زيارته للقاهرة للمشاركة في قمة المؤتمر الإسلامي التي اختتمت أعمالها الخميس، وجاء ذلك خلال حضور نجاد حفلاً تقيمه البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمناسبة الذكري السنوية للثورة الإسلامية في إيران

وقالت وكالة “الأناضول” إنه بمجرد دخول نجاد لحديقة منزل مجتبي أماني القائم بأعمال السفير الإيراني بالقاهرة، فوجئ الحضور بشخص لم يكن من بين المدعوين بدا أنه تسلل إلى الحديقة اندفع نحو نجاد وحاول الاعتداء عليه جسدياً، شاهده فيديو محاولة الاعتداء الثانية على رئيس ايران عبر موقع اليوتيوب”

وتمكن أفراد الأمن الإيراني والمصري من الانقضاض على المهاجم ومنعه من محاولة الاعتداء على نجاد، ثم تحفظ الأمن الإيراني على المهاجم، ولكن الأمن المصري أقنعهم بتسليمه إليهم واقتادوه خارج الحديقة حيث تم اعتقاله

وقال مصدر أمني لـ”الأناضول” إنه لم يتم التعرف فوراً إلى هوية المهاجم الذي كان يهتف بلكنة مصرية “الموت لنجاد والموت لبشار”، في إشارة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، ولم تكن بيده أي وسيلة من وسائل الاعتداء

ورجح المصدر أن يكون المهاجم تسلل إلى الحديقة من الخارج، والتي كانت تكتظ بالمدعوين الذين يقدر عددهم بنحو ألف شخص للمشاركة في الاحتفال الذي نظمه مجتبي بمناسبة الذكرى السنوية للثورة الإيرانية 

وتعد محاولة الاعتداء، هي الثانية التي يتعرض لها الرئيس الإيراني خلال تواجده في القاهرة حالياً للمشاركة في قمة المؤتمر الإسلامي التي اختتمت أعمالها أمس، حيث سبق أن حاول شاب سوري الاعتداء عليه جسدياً أثناء خروجه من مسجد الحسين وسط القاهرة، غير أن الأمن تصدى للمهاجم الذي ألقى بحذائه صوب نجاد دون أن يصيبه

 

 

Advertisements